ساكنة ولاية كوركول تتطلع إلى إشراك أبنائها في المناصب القيادية والاستفادة من كفاءاتهم الوطنية

أخبار كوركول/ تتطلع ساكنة ولاية كوركول إلى رؤية المزيد من أبناء الولاية في المناصب القيادية والإدارية العليا، انطلاقًا من ما تزخر به من كفاءات وأطر وطنية مؤهلة في مختلف المجالات والتخصصات العلمية والمهنية.
وتُعد ولاية كوركول من الولايات ذات الحضور التاريخي والوطني المتميز، حيث ساهم أبناؤها على مر العقود في بناء الدولة وخدمة الوطن من مواقع متعددة، وظلوا جزءًا فاعلًا من مسيرة التنمية والاستقرار التي شهدتها البلاد في مختلف المراحل.
وتؤكد ساكنة الولاية أن أبناء كوركول، من حملة الشهادات والخبرات والكفاءات الوطنية، يشكلون رصيدًا بشريًا مهمًا يمكن الاستفادة منه في دعم العمل الحكومي وتعزيز الأداء الإداري، خاصة أن العديد منهم ينشطون سياسيًا ضمن حزب الإنصاف وأحزاب الأغلبية الداعمة لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، ويواصلون الإسهام في ترسيخ نهج التنمية والوحدة الوطنية.
ويرى العديد من أبناء الولاية أن المرحلة الحالية تتيح فرصة مناسبة لتعزيز مبدأ التمثيل العادل للكفاءات الوطنية من مختلف الولايات، بما يضمن الاستفادة من الطاقات البشرية المتوفرة ويعكس التنوع الذي تتميز به موريتانيا.
ويأمل سكان كوركول أن تحظى كفاءات الولاية بمزيد من الحضور في مواقع المسؤولية وصنع القرار، تقديرًا لما تمتلكه من مؤهلات علمية وخبرات مهنية، ولما عرف عن أبناء المنطقة من التزام بخدمة الوطن والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.



