الحسن ولد أمحود يحشد أطر وشباب إنشيري لإنجاح زيارة رئيس الجمهورية

الشروق نت / نظم الأمين التنفيذي باللجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف، الحسن ولد أمحود، حفل عشاء سياسي على شرف أطر وشباب ولاية إنشيري، خُصص للتحضير والتعبئة للزيارة المرتقبة التي سيؤديها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الولاية.
وشكل الحفل فضاءً سياسياً جامعاً لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى بشأن التحضيرات الجارية، بما يضمن استقبالاً جماهيرياً منظماً يليق بمكانة رئيس الجمهورية، ويعكس ما يكنه سكان إنشيري له من تقدير، وما يعلقونه على زيارته من آمال تنموية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد الحسن ولد أمحود أن الزيارة تتجاوز طابعها البروتوكولي لتشكل محطة وطنية بالغة الدلالة، وفرصة لسكان الولاية للتعبير عن دعمهم لمسار البناء والإصلاح، وتثمين ما شهدته البلاد خلال السنوات السبع الماضية من تحولات لامست قطاعات حيوية وأسهمت في تعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.
واستعرض ولد أمحود جملة من المنجزات التي تحققت خلال هذه الفترة، مشيراً إلى ما عرفته البنية التحتية من توسع، وما أُنجز من شبكات الطرق والمياه والكهرباء، فضلاً عن تحديث المرافق الصحية، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، وإصلاح المنظومة التربوية، وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، ولا سيما في المناطق الداخلية.
كما أبرز العناية التي حظي بها قطاعا المعادن والصناعة، بالنظر إلى أهميتهما الخاصة بالنسبة لولاية إنشيري، مؤكداً أن ما تحقق من مشاريع واستثمارات يفتح أمام الولاية آفاقاً أرحب، ويوفر أرضية واعدة لخلق فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وشدد ولد أمحود على أن أهمية المنجزات المحققة لا تحجب حجم التطلعات القائمة، بل تجعل من المرحلة المقبلة فرصة لمضاعفة الجهود وتحويل التحديات إلى مشاريع تنموية ملموسة، في ظل إرادة سياسية ماضية في ترسيخ الإصلاح وتعزيز العدالة الاجتماعية.
ودعا المنتخبين والأطر والوجهاء والشباب والنساء والفاعلين السياسيين وهيئات المجتمع المدني إلى الانخراط بقوة في التحضير للزيارة، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تقديم صورة مشرّفة عن إنشيري، تعكس كرم أهلها وأصالتهم وعمق انتمائهم الوطني.
واختتم الحسن ولد أمحود كلمته بالتأكيد على أن إنشيري تستحق استقبالاً استثنائياً لرئيس الجمهورية، لا من حيث الحضور والتنظيم فحسب، وإنما بما يحمله من معاني الوفاء والترحيب والاعتزاز، معرباً عن أمله في أن تتيح الزيارة فرصة للتواصل المباشر مع السكان، والاستماع إلى تطلعاتهم، والوقوف على احتياجات الولاية، بما يعزز نصيبها من البرامج والمشاريع التنموية ويدعم مكانتها في الاقتصاد الوطني.




