أخبار دولية

أنباء عن تدهور الوضع الصحي لعلي عبد الله صالح

الشــروق / أفادت مصادر صحفية أن الوضع الصحي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في تدهور، فيما تضاربت التصريحات حول مكان وجوده حاليا، بين من يؤكد أنه في اليمن وبين يقول، إنه نُقل خارج البلاد للعلاج.

وكشفت مصادر صحفية أن طاقما طبيا مكونا من 4 أطباء أوروبيين وإيرانيين، كانوا في طريقهم لعلاج صالح وقيادات حوثية، الأسبوع الماضي، على متن سفينة، لكن قوات “التحالف العربي” ضبطتها في عرض البحر.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر مقربة من صالح أنه يخضع حاليا للعلاج من جانب طبيب يمني وممرضين اثنين، بعد فشل وصول الطاقم الطبي الإيراني إليه، وأشارت المصادر إلى أن الطاقم الطبي اليمني وصل إلى مكان إقامة صالح في منطقة حدة قرب مقر حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء الجمعة الماضي.

لكن مصادر إعلامية أخرى ذكرت عشية الأحد أن صالح أصيب بجلطة دماغية، نقل على إثرها خارج اليمن سرا، وأنه في الوقت الراهن في حالة موت سريري ويرقد في العناية المركزة في أحد المستشفيات الأوروبية.

وكانت مواقع إخبارية يمنية، أوردت في وقت متأخر أمس أن صالح أصيب بجلطة دماغية وهو في حالة موت سريري ويرقد في العناية المركزة بأحد المستشفيات في السويد.

وتعرضت صحة المخلوع علي صالح، للتدهور خلال الأيام الماضية، نتيجة إصابته بمرض لم يعلن عن تفاصيله بشكل كامل حتى الآن، وأفادت مصادر مقربة من صالح تعرضه لـ”نزلة برد قوية” تطورت وصاحبتها مضاعفات تسببت في سوء وضعه الصحي، ونسبت بعض المصادر للمستشار الصحافي لصالح أحمد الصوفي، تأكيده أن الرئيس المخلوع في وضع صحي حرج، لكنه لا يزال على قيد الحياة.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصدر وصفته بوثيق الاطلاع أن صالح منذ عودته إلى اليمن بعد استكمال علاجه في المملكة العربية السعودية عقب إصابته البالغة من حادثة دار الرئاسة، ظل يقامر على أنه في صحة جيدة، ليبقي حضوره القوي ونفوذه وسط أتباعه، رغم أنه كان في “عداد الأشباح”.

وأضاف المصدر، إن “صالح كان يستخدم عقاقير طبية منشطة لتمنحه بعض القوة الجسدية للظهور أمام الناس ولو لدقائق معدودات يبدو فيها متعافيا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى