مجموعة الأمن والتدخل تخطف الأضواء في العرض العسكري وتؤكد مكانتها كقوة نخبوية للدرك الوطني

الشروق نت / خطفت «مجموعة الأمن والتدخل» التابعة للدرك الوطني الموريتاني الأنظار أمس خلال العرض العسكري الذي أقيم في العاصمة، لتثبت أنها ليست مجرد وحدة أمنية، بل نخبة مدربة ومجهزة للتعامل مع أخطر التحديات الأمنية.
وخلال العرض، أبدع أفراد المجموعة بمهنية عالية الانضباط والدقة، أبرزت مستوى تدريبهم المكثف، وقدرتهم على التنسيق السريع، والاستجابة لأي تهديد محتمل.
وقدمت الوحدة أداءً استثنائياً يعكس كفاءة عملياتية عالية، مع استعراض المعدات المتطورة التي تمثل جزءاً من قدراتها التشغيلية، من سيارات ومركبات متخصصة، أسلحة متقدمة، معدات حماية وحفظ النظام، إلى تقنيات اتصال ومراقبة حديثة.
وتعتبر «مجموعة الأمن والتدخل» وحدة نخبوية ضمن تشكيلات الدرك الوطني، مكلفة بمهام خاصة تتجاوز المهام التقليدية لقوى الأمن، تشمل مكافحة الإرهاب، مواجهة الجريمة المنظمة، حماية الشخصيات والمواقع الحساسة، والتدخل السريع في حالات الطوارئ ذات الخطورة العالية. ويعكس ظهورهم في العرض العسكري قدرتهم على الاندماج بين التدريب القتالي المتقدم، والانضباط الصارم، مع جاهزية دائمة للتعامل مع أي سيناريو معقد.
ويأتي هذا العرض بعد تدشين الثكنة الجديدة للمجموعة في نوفمبر 2024، التي تضم مرافق متكاملة تشمل مقر قيادة، غرف ضباط وصف ضباط الصف، قاعات تدريب وتعليم، أبراج مراقبة، مطعم، ملعب، عيادة، مركز حراسة، ومرافق لوجستية حديثة، إلى جانب تحديث شامل للعتاد والتجهيزات العملياتية.
وأكد مراقبون أن الأداء المميز للمجموعة يعكس استراتيجية قيادة الدرك الوطني في تطوير وحداتها النخبوية، من خلال التدريب المكثف، تحديث البنية التحتية، وتعزيز قدرات أفرادها البشرية والمادية، بما يضمن قدرة موريتانيا على مواجهة التحديات الأمنية المعقدة داخلياً وخارجياً.
ويعتبر ظهور «مجموعة الأمن والتدخل» في العرض العسكري تجسيداً لالتزام الدولة بعصرنة القطاع، وإبراز قدرات الدرك الوطني على التدخل الفوري، حماية الأمن العام، وحفظ الاستقرار، مع تقديم نموذج للقوة والانضباط والجاهزية، يجعل منها رمزاً حديثاً للقوة الأمنية المتخصصة في البلاد.




