أخبار وتقاريركتاب ومقالاتمميز

365 يوما أخرى على تغزوني

الشروق / في مثل هذا اليوم من العام 2020 أعلنت عن قناعة وإخلاص دعمي ومساندتي، وسيري في ركب الإصلاح الشامل الذي يقوده رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي ذكرى يستحيل أن تمر دون تعليق إن لم أقل تخليدا. 

عامان مرا وأنا أشاهد بلدي يسير في طريق الإصلاح على مختلف المستويات، وجميع الطوائف والاتجاهات تسير في نفس الطريق رغم تباعد وجهات النظر، فقد استطاع قائد الرحلة أن يكون جامعا؛ وأن يُفعّل سياسة الباب المفتوح؛ ليحل الإنفتاح مكان الانغلاق؛ والتشاور مكان القطيعة.

عامان وبلادنا تسير نحو النماء، رغم صعوبة الطريق، وإكراهات الأزمات، لكن حكم القائد وإخلاص بعض مساعديه جعلت البلد يعبر جسورا ويتجاوز مطبات شكلت قاصمة ظهر لدول كثيرة. 

عامان كان الرئيس فيهما صريحا مع الشعب؛ وقريبا من المواطن؛ ومنحازا للفئات الضعيفة؛ ورابتا على أكتاف الضعيف، وراتبا لذوي الدخل المحدود، وماسكا للعصى الغليظة في وجه الفساد، وممسكا عن كل ما من شأنه أن يعيد البلاد نحو الوراء.

عامان وُفر فيهما التأمين للضعفاء، ووزعت المبالغ والمساعدات الغذائية على المحتاجين، وتحملت الدولة فيهما علاج المعوزين، وشنت فيهما حرب شعواء على الفساد، وأُخرجت البلاد من عنق زجاجة ثلاث موجات من الجائحة بأقل خسارة.

عامان كانت البلاد فيهما محكومة بأذن واعية وعين باصرة وقلب حاني، وحكمة رجال أشداء على الأعداء رحماء بينهم، ينفضون الغبار عن الأصالة؛ ويختارون من المعاصرة ما يناسب خصوصية البلاد ثقافيا ودينيا.

عامان على خرجة 25 مارس التي أقنعتني بدعم نظام ينحاز للضعفاء فما ترددت؛ واستمعت إلى خطاب الإقلاع فآمنت، ونداء وادان فجزمت، ووقفة مدريد فتمسكت، .

عامان من السير في ركب الإصلاح الشامل الذي آمنت به ودخلت معتركه بإخلاص وجد، وسرت في طريقه المستقيم بشكل تصاعدي دون أن أغير أو أبدل، إلا متحرفا لنضال أو متحيزا إلى نقطة أرى أن خدمة مشروعنا منها أشد إلحاحا وأكثر نفعا؛ تمكينا لبرنامج “تعهداتي”.

عامان كنت فيهما راض عما أفعل؛ ومؤمن بما أعمل؛ وسعيد بالقرار الذي اتخذته؛ وغير نادم على أي خطوة فيه؛ ومستمر في السيري على دربه. 

عامان مرا والحمد لله ولا زالت الأيام تثبت أني كنت مصيبا يومها أكثر من أي وقت مضى، وما وقفة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ضحوة أمس إلا حلقة من سلسلة الفوارق التي توسمت في شخصه؛ وبنيت عليها خياري؛ والتي تؤكد صحة قراري.  

ومهما يكن من أمر فإن أمسية الخامس والعشرين مارس ألفين وعشرين كانت بالنسبة لي نقطة فاصلة ومنعطفا سلكت فيه أصوب طريق وأفضل سبيل وأحسن قرار.

 

وفقنا الله وإياكم

 وكل عام وأنتم بخير

أحمد محمد الدوه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى