أخبار وتقاريرمميز

موريتانيا تستضيف مئات آلاف اللاجئين الماليين وسط تحديات أمنية واجتماعية

الشروق نت (نواكشوط)-أكد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، أن موريتانيا تستقبل نحو 410 آلاف لاجئ قادمين من مالي، ما يشكل ضغطًا متزايدًا على موارد البلاد وخدماتها الأساسية.

وأوضح الوزير، خلال مداخلة له في الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب المنعقدة عن بُعد من الكويت، أن حوالي 110 آلاف من هؤلاء اللاجئين يقيمون في مخيم “امبرّه” بولاية الحوض الشرقي منذ أكثر من 15 عامًا، بينما يعيش قرابة 300 ألف آخرين خارج المخيم.

وأشار ولد محمد الأمين إلى أن هذا الوضع يفرض تحديات أمنية واجتماعية كبيرة، لافتًا إلى أن الهجرة غير النظامية تمثل بدورها تهديدًا للأمن في المنطقة العربية، خاصة بالنسبة لموريتانيا بحكم موقعها الجغرافي.

وفي سياق متصل، كانت هيئة الأركان العامة للجيش المالي قد أعلنت، في منتصف مارس الماضي، أن جنديين تابعين لها كانا محتجزين لدى جماعات مسلحة، وتمكنا من الفرار من داخل مخيم للاجئين في موريتانيا.

من جانبها، أعربت الحكومة الموريتانية عن رفضها واستغرابها من هذا التصريح، مؤكدة أن تلك الادعاءات “لا تستند إلى أي دليل” ووصفتها بأنها “اتهامات باطلة تنطوي على إساءة كبيرة وتصرف غير مقبول”.

كما شهدت الفترة الأخيرة توترًا إضافيًا بعد مقتل سبعة موريتانيين داخل الأراضي المالية، من بينهم خمسة من قرية “سرسار” التابعة لبلدية عين فربه، واثنان من قرية “بغداد” التابعة لمقاطعة اطويل بولاية الحوض الغربي، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى