أنيانغ مامادو.. ركيزة نجاح زيارة الرئيس غزواني لمقامة وقائد التعبئة بوحدةٍ وشراكة

الشروق نت / بكل ثقة ووضوح، تتأكد المؤشرات الميدانية والسياسية أن نجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لمقاطعة مقامة، يقتصر في جوهره ويعتمد بشكل كبير على معالي الوزير أنيانغ مامادو، باعتباره الشخصية المحورية الأكثر تأثيرًا وقدرةً على ضمان تعبئة الساكنة وتنظيم الاستقبال على النحو الذي يليق بمقام رئيس الجمهورية وبأهمية الزيارة.
فالوزير أنيانغ مامادو ليس مجرد فاعل سياسي عابر، بل هو شخصية وطنية تمتلك تجربة واسعة ومتجذرة في العمل العام، وقد مثّل مقاطعة مقامة في البرلمان لأزيد من عشرين سنة، ما جعله يراكم خبرة سياسية نادرة، ويكتسب معرفة دقيقة بتفاصيل المجتمع المحلي واحتياجاته وتوازناته، الأمر الذي منحه احترامًا وتقديرًا واسعًا لدى كافة مكونات المجتمع في مقامة، دون استثناء.
ويُنظر إلى أنيانغ مامادو في المقاطعة على أنه رجل توافق، يحمل رؤية واضحة تعتبر أن الوحدة الوطنية والشراكة الصادقة بين الدولة والمواطنين هي الأساس الحقيقي للاستقرار والتقدم، وأن أي مشروع تنموي لا يمكن أن ينجح دون تماسك المجتمع وتوحيد الكلمة، وهي قناعة ظل يترجمها عمليًا في حضوره السياسي والاجتماعي، وفي أسلوبه القائم على جمع الصف وتقديم المصلحة العامة.
ولا يقتصر هذا الإجماع على الساكنة فحسب، بل يمتد إلى المنتخبين والأطر الذين يشاركون الوزير نفس الرؤية ويقفون خلفها بثبات، وفي مقدمتهم النائب عن حزب الإنصاف هاشم ولد الساموري، الذي يُعد من أبرز الداعمين لهذا التوجه، ضمن حالة انسجام سياسي وتنظيمي لافتة، تعكس مستوى الوعي بأهمية المرحلة وضرورة إنجاح زيارة رئيس الجمهورية كاستحقاق وطني جامع.
وقد شكّل تفاني الوزير أنيانغ مامادو في خدمة المواطنين ودعمهم ماديًا ومعنويًا على مدى سنوات طويلة، قاعدة شعبية صلبة ومتماسكة، حيث ظل قريبًا من هموم الناس، حاضرًا في قضاياهم اليومية، سندًا للمحتاجين، ومواكبًا لكافة المبادرات الاجتماعية، ما جعل العلاقة بينه وبين الساكنة علاقة ثقة ووفاء لا تتأثر بالظروف ولا تتغير بتبدل المحطات.
ومن هذا المنطلق، فإن الرهان عليه في إنجاح زيارة الرئيس ليس رهانًا نظريًا، بل هو رهان واقعي يستند إلى معطيات واضحة، أهمها امتلاكه قواعد شعبية ثابتة قادرة على الحشد والتعبئة والتنظيم، ليس فقط داخل مقاطعة مقامة، بل كذلك على مستوى كيهيدي، حيث يُعوَّل عليه في منح الزيارة بعدها الجماهيري الواسع، وإبراز الصورة الحقيقية للتلاحم الشعبي حول خيارات الدولة وبرنامج رئيس الجمهورية.
وتأتي هذه التعبئة في وقت تتطلع فيه الساكنة لأن تكون زيارة فخامة الرئيس محطة مفصلية لتعزيز التنمية المحلية وتثبيت حضور الدولة في هموم المواطنين، وهو ما يجعل نجاح الزيارة مسؤولية جماعية، غير أن كفتها التنظيمية والشعبية تميل بوضوح إلى الدور الذي يلعبه الوزير أنيانغ مامادو، بصفته رجل الميدان وصاحب الكلمة المسموعة، والقادر على تحويل الزيارة إلى لحظة وطنية جامعة تعكس وحدة المجتمع وتماسكه واستعداده الدائم لدعم القيادة الوطنية.
إن مقامة، وهي تستقبل رئيس الجمهورية، تراهن على الوفاء لنهج الدولة، وعلى تقديم نموذج في الانضباط والحشد والوحدة، ويظل الوزير أنيانغ مامادو، بما يملكه من تجربة ومكانة وإجماع، حجر الزاوية في تحقيق هذا الهدف، وضمان أن تأتي الزيارة في مستوى تطلعات المواطنين ورسائلها الوطنية الكبرى.




