أخبار وتقاريرمميز

هل تكون روسيا شريكا جديدا لنواكشوط رغم الأوروبيين والآمريكيين ؟

ماكادت زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لنواكشوط تنقضي حتى تسارع سفراء ودبلوماسيون غربيون وأمريكيون إلى واجهة موريتانيا الخارجية.

 

السفير الآمريكية لدى نواكشوط سينثيا كيرشت عقدت لقاء مع وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك في مكتبه بنواكشوط تباحثا خلاله حول العلاقات الثنائية بين موريتانيا وآمريكا ، وللاطلاع على الهدف من زيارة لافروف لنواكشوط في هذا الظرف و الفرص الرئيسية المتاحة للولايات المتحدة وموريتانيا للعمل معا لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية تقول السفارة الآمريكية لدى نواكشوط.

 

الشروق نت: لم تكن سينثيا الوحيدة فقبلها التقى ولد مرزوك السفير الفرنسي ألكساندر غارسيا والسفيرة الألمانية إزابيل هينين ، والمؤكد أن تلك أزلى تداعيات وارتدادات زيارة لافروف لموريتانيا ضمن جولته الإفريقية التي قادته لمالي قبلها والسودان بعدها.

 

لافروف الذي وصل نواكشوط مساء الثلاثاء استقبل من طرف نظيره الموريتاني في زيارة تم تغييب بدايتها في الإعلام الرسمي ، قبل أن يتم التطرق لها بعد لقاء جمع سيرغي برئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني تناول بحث التعاون بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتعزيزه والقضايا ذات الاهتمام المشترك تقول رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

 

وتقول مصادر متطابقة إن لافروف بحث بالقصر الرمادي محورية موريتانيا في المنطقة التي باتت تنشط فيها قوة فاغنر الروسية بمالي وتبحث روسيا فيها عن موضع قدم ضمن معمعان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحرب المصالح والتحالفات.

 

يؤكد مراقبون أن سيرغي طالب بفتح الحدود أمام قوة فاغنر الروسية لمطاردة فلول الحركات الإرهابية وفق منطق الروس والغربيين ، حال دخولها الأراضي الموريتانية.

 

يذهب آخرون أبعد من ذلك إلى حيث التأكيد على أن روسيا تبحث عن شريك فعلي مثل موريتانيا وتوطيد العلاقات الثنائية معها ، وذاك ما قد يحدث إزعاجا للاتحاد الأوروبي قبل الولايات المتحدة ، ومن الضروري وضع حد للخطوة قبل “استفحالها” فهل تمسك موريتاتيا العصا من الوسط؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى