أخبار وتقاريرمميز

في رحلة التخبط والتيه السياسي.. النائب الحسن ولد باها لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء..!!؟

الشروق / عقد نائب مقاطعة أمبود عن حزب الكرامة الحسن ولد باها، إجتماعا خلال الأسبوع المنصرم، بمجموعة من أنصاره، لإعلان إنسحابه من حزب الكرامة، و الإنضمام لحزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، وهو ما تم رفضه من طرف أهم الفاعلين في حلفه.

وقالت مصادر الشروق أن ولد باها برر إنسحابه من حزب الكرامة أمام الحاضرين، بعدة أسباب أهمها عدم إستعداد الحزب لتمويل الحملة الإنتخابية المقبلة، مضيفا أنهم إذا قررو البقاء في حزب الكرامة، فإن عليهم من الآن بيع ممتلكاتهم لتمويل الحملة الإنتخابية.

وأكدت مصادر الشروق ،أن تبرير ولد باها ومسوغاته للإنسحاب من حسب الكرامة و الإنضمام لحزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم ، لم تقنع الفاعلين الأساسيين في حلفه، موضحين له انه سبق لهم النضال في حزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، وأنهم إنسحبو عنه لأسباب يرون أنها مازالت قائمة.

وأضافت المصادر أن الإجتماع إنتهى  دون نتيجة حاسمة في موضوع الإنسحاب أو الإنضمام.

جدير بالذكر أن  الحسن ولد باها يعيش عزلة سياسية كبيرة، وتخبطا مكشوفا وتيهاً، منذ تحديد موعد الإنتخابات البلدية و التشريعية المقبلة، ساوم بسببها الإنضمام لعدة أحزاب سياسية بما فيها الحزب الحاكم، وهو ما بات يتأكد يوما بعد يوم، وتعزز أكثر بإنسحاب العديد من أنصاره، وتراجع شعبيته مما جعل كل ذالك ينعكس سلبا، على تصرفاته، ومصداقيته كنائب برلماني و فاعل سياسي، كان آخرها تتبعه بشكل صبياني ولافت لسيارات بعثة حزب الإنصاف التي زارت مقاطعة أمبود الأسبوع الماضي، إلى مكان لقاء رئيس البعثة الوزير محمد ولد أسويدات بالمنتخبين والأطر المنتسبين لحزب الإنصاف، ودخوله قاعة الإجتماع، مما أثار موجة سخرية وتندرٍ واسعين بين صفوف الحاضرين، وفي عموم المقاطعة. 

ويرى مراقبون ومتتبعون للشأن المحلي في مقاطعة أمبود، أن  طريق ولد باها للفوز بمنصب نائب عن المقاطعة لمأمورية ثانية، لن تكون مفروشا بالورود، في ظل إفلاسه السياسي والشعبي،  خاصة بعد أن حسم حزب الإنصاف القواعد الشعبية في بلديات فم لكليتة، أنجاجبني، سوفه، شلخت التياب، وتواصل الإجتماعات و اللقاءات في باقي البلديات الأخرى، لإعلان إنضمامها لحزب الإنصاف، ينضاف إلى ذالك عدم ثقة الفاعلين السياسيين في وعود ولد باها الإنتخابية، بعد ما خبروه خلال الإنتخابات المنصرمة.

كما أن القوانين الجديدة التي أقرها إتفاق وزارة الداخلية مع الأحزاب السياسية في موريتانيا، ستؤثر بشكل أساسي  عليه، خاصة ما تعلق منها بإبراء الذمة من الضرائب وتمويل الحملة الإنتخابية وتجريم المال السياسي وشراء الذمم. 

وبحسب مصادر أخرى فإن من بين أسباب  ولد باها كذالك طريق آخر لا يقل وعورة عن سابقه، إلى الفوز بمنصب نائب، وهو العمل والسعي، بعد تأكيد إنضمام النائب الدان ولد عثمان لحزب الإنصاف، و توليه منصب إتحادي الحزب على مستوى ولاية لعصابة، على الإستفادة من ذالك قبليا، بوصفه أحد أبناء المجموعة، وهو ما ترى المصادر أنه سيصطدم أيضا بعقبة مقارعته للمجموعة، منذو ممارسته للسياسة في مقاطعة أمبود ، وتأكيد محيطه الضيق من جهة  أنهم لا ينتمون لذات المجموعة، كما أن  فاعلي المجموعة وسياسييها لا يحتفظون له بذكرى طيبة على أي صعيد إجتماعي أو سياسي.. 

يتواصل 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى