أخبار وتقاريرمميز

كاتب مغربي: استعمال القُصَّر في أزمة الهجرة مع اسبانيا فضيحة

الشروق / وصف الكاتب المغربي عادل بن حمزة، استعمال المغرب لِلقُصَّر في أزمته مع اسبانيا بالفضيحة بعد ضخه موجات من المهاجرين غير الشرعيين نحو سبتة.

 

وقال بن حمزة في منشور له عبر صفحته الرسمية إن الصور القادمة من سبتة لا تستحق سوى عنوانا واحدا هو “الفضيحة”.

 

وقال الكاتب والحقوقي المغربي أن الجميع متفق على أنه “لا يمكن للمغرب أن يلعب دور الدرك لمصلحة إسبانيا ومعها أوربا، لكن أن يتحول هذا الأمر المشروع إلى حصة من التعري وأن يترك قاصرون لمصيرهم وهم يقتحمون سبتة سباحة تحت أنظار راشدين وقد يكون من بينهم أولياؤهم، فهذه فضيحة”.

 

وقال بن حمزة أن ما حدث كان “هدية مجانية لإسبانيا أحسنت توظيفها في دعاية مضادة، ففي الوقت الذي كان من المفروض أن يكون موضوع الهجرة غير المشروعة آلية للضغط على مدريد، تحول بعبقريتناإلى ضغط علينا”.

 

ومن جهته قال الاعلامي الصحراوي مصطفى ولد الفقيه في منشور له عبر صفحته الرسمية إن المغرب سيخسر كثيرا إذا اعتقد أن اسبانيا ستسقط تحت وطأة الابتزاز.

 

وأوضح الاعلامي أن مدينة سبتة، تحولت إلى ثكنة عسكرية بعد الانتشار الواسع للجيش للتحكم في الاوضاع هناك.

 

وقال أن “اللهجة الوحيدة التي تفهمها الرباط، لغة لا تقل حدة عن تلك التي قطعت حبل الأطماع المغربية في جزيرة برخيل (جزيرة ليلى) الإسبانية عام 200”.

 

وتساءل ولد الفقيه إلى أين تتجه أزمة سبتة وقد وصلت حدا غير مسبوق في تاريخ ملف الهجرة غير الشرعية على حدود البلدين؟ وهل اهتدت إسبانيا إلى “الكي” لعلاج الابتزاز المغربي في ملفي الهجرة والأمن؟

 

وأشار المتحدث إلى أن إسبانيا، طلبت عبر وزارة خارجيتها، اجتماعا عاجلا لدول الإتحاد الأوروبي من أجل الرد على تصرفات النظام المغربي، الذي يستعمل شعبه، بما في ذلك القصر والنساء، كسلعة لابتزاز الجيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى