لقاء الأجيال بأمبود القديم يكرم المتفوقين وطلاب المحاظر في نسخته السادسة

أخبار كوركول (أمبود) – نظم لقاء الأجيال لأبناء أمبود القديم مساء اليوم النسخة السادسة من حفله السنوي لتكريم عشرات التلامذة المتفوقين في التعليم النظامي وطلاب المحاظر الأهلية خلال السنة الدراسية 2025–2026.
وحضر الحفل الحاكم المساعد لمقاطعة أمبود رفقة قادة الأجهزة الأمنية بالمقاطعة وعمدة بلدية أمبود المركزية ونائبي المقاطعة جعفر ولد ماء العينين والحسن ولد باها.
كما حضر الأمين العام للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر» أنوي ولد الشيخ والمكلف بمهمة بالوزارة الأولى الحسن ولد بلخير ورؤساء المصالح العمومية وعدد من أطر ووجهاء وأبناء أمبود القديم.
وشمل التكريم تلامذة متفوقين في المرحلتين الابتدائية والإعدادية إلى جانب مجموعة من طلاب المحاظر الأهلية الذين اختيروا بالتنسيق مع شيوخ محاظرهم تشجيعا لهم على مواصلة التحصيل العلمي وحفظ القرآن الكريم.
وقال رئيس لقاء الأجيال عبد الله ولد أبيبو إن النسخة السادسة من النشاط تجمع بين الاحتفاء بالتفوق الدراسي وتكريم طلاب المحاظر ضمن جهد تطوعي يموله أبناء أمبود القديم.
وأوضح ولد أبيبو أن عدد المساهمين في تمويل نسخة هذا العام بلغ 72 متبرعا من أبناء القرية مثمنا دورهم في استمرار هذا الموعد السنوي ودعم التلامذة وتشجيع الأجيال الصاعدة.
وأضاف أن المبادرة تمثل ترجمة لوعي أبناء أمبود القديم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم واختيارهم الوقوف إلى جانب أبناء مجتمعهم ومساندة جهود الدولة والمساهمة في التخفيف من معاناة الأسر الهشة.
واستعرض رئيس لقاء الأجيال حصيلة تدخلات المبادرة خلال السنوات الست الماضية مشيرا إلى أنها تمكنت في مجال التعليم من تكريم أكثر من 300 تلميذ من بينهم ما يزيد على 60 طالبا من طلاب المحاظر الأهلية بتزكية من شيوخها.
وأكد أن أنشطة المبادرة لم تقتصر على التعليم بل شملت المساهمة في تكاليف علاج بعض المرضى ومساعدة المحتاجين عند الضرورة وإدخال الفرحة على الأسر الهشة خلال الأعياد.
كما ساهمت المبادرة في بناء وترميم بعض مساجد أمبود القديم من تبرعات أبنائها وفي تسديد أكثر من دية صدرت بشأنها أحكام قضائية سعيا إلى الإصلاح ولم الشمل وتعزيز التضامن الاجتماعي.
وقال ولد أبيبو إن هذه المبادرات يجمعها هدف واحد يتمثل في تخفيف المعاناة عن أفراد المجتمع المحلي وتعزيز الجهود الرسمية في مجالات التعليم والتكافل الاجتماعي.
ووجه رئيس لقاء الأجيال الشكر إلى السلطات الإدارية على مواكبتها المستمرة وإلى جميع المتبرعين والداعمين الذين ساهموا في استمرار المبادرة وتحقيق أهدافها الإنسانية والاجتماعية.
من جانبه ثمن الحاكم المساعد لمقاطعة أمبود مبادرة أبناء أمبود القديم مؤكدا أنها تصب في دعم المدرسة الجمهورية وتشجيع التفوق والتحصيل العلمي.
وأشاد الحاكم المساعد بالجهود التي يبذلها القائمون على لقاء الأجيال من أجل ترسيخ ثقافة التكافل وتحفيز التلامذة وطلاب المحاظر على مواصلة مسارهم الدراسي والعلمي.
وتحول لقاء الأجيال خلال ست سنوات إلى موعد سنوي يجمع أبناء أمبود القديم حول دعم التعليم وتكريم المتفوقين وربط العمل الاجتماعي باحتياجات السكان في أمبودالقديم .




