أخبار وتقاريرمميز

لعنة منصب الأمين العام لوزارة النقل..

الشروق نت / شكل منصب الأمين العام لوزارة النقل، لعنة كبيرة على السياسة في مقاطعة أمبود، كما شكل لعنة أكبر على حزب الإنصاف في المقاطعة، زادته إنقساما وعدم إنضباط، وتسببت في إنسحابات، وخلقت منه أجنحة متصارعة زادُها الغرور والمصالح الضيقة.

البدايه كانت عندما تم  تعيين المهندس عبد القادر ولد اسليمان، أمينا عاما لوزارة النقل، وهو ما جعله منذ اللحظة الأولى، يبدأ في تأسيس حلف سياسي، إنضم له الكثير من راكبي أمواج المنافع، والمتصيّدين للفرص، وهو ما شكّل حلفا ثالثا في مقاطعة أمبود، وزاد حزب الإنصاف إنقساما جديدا، عمقته بروباكندا وسائل التواصل الإجتماعي.

لم يُعمّر حلف عبد القادر طويلا، من حيث التماسك و الإنضباط فبدأت الإنسحابات مباشرة بعد لعنة  تعيين رئيس حلف آخر من المقاطعة  و خصم سياسي ، خلفا له، أياما قليل قبل زيارة بعثة حزب الإنصاف المكلفة برفع الترشحات إلى قيادة الحزب، وهو ما ولّد إستياءا وإحراجا وتخبطا في صفوف مناصريه، وعلى عكس ذالك في صفوف مناصري الأمين العام الجديد أنوي ولد الشيخ..

على نفس الخطى سار الأمين العام الجديد أنوي ولد الشيخ ، فبدأ بدعوة عامة لمنتخبي و أطر المقاطعة، إقتصر حضورها من منتسبي حزب الإنصاف على مناصريه أساسا و منتسبي الأحزاب الأخرى المنافسة لحزب الإنصاف في مقاطعة أمبود على المناصب الإنتخابية ، وغاب عنها رئيس قسم حزب الإنصاف و أمناء الفروع، فزاد بذالك شرخ الخلاف داخل صفوف الحزب..

لم يبذل الأمين العام الجديد، أي جهد في رأب الصدع، على عكس الأمين العام السابق، بل أمعن في  توسيعه، عندما تسبب بشكل مباشر في انسحاب العمدة الوحيد لحزب الإنصاف في مقاطعة أمبود من الحزب، عمدة بلدية أنجاجبني، وهو الذي كان إلى عهد قريب جدا، النديم السياسي  الوحيد للأمين العام الجديد، و زاد من ذالك أيضا عندما قبل مزهوا مجموعة في (بيلكه) تُعد على أصابع اليد سبق وأن كانت مع الأمين العام السابق ، وجعل من إنضمامها لحلفه نصرا سياسيا..

لم يُخدم تعيين أنوي ولد الشيخ أمينا عاما لوزارة النقل ، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مقاطعة أمبود، كما لم يخدم حزب الإنصاف، ولم يجلب له منتسبين جدد، ولم يؤسس لمصالحة حزبية في المقاطعة، ولم يُقدم للساكنة ما كان يُفترض منه، بل جاء تعيينه بنتائج سلبية ظهرت منذ الأسبوع الأول لتوليه المنصب..

إنها لعنة المنصب ولعنة سوء الإختيار.. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى