مميزموريتانيا

اللجنة الإعلامية للمترشح بيرام : الرئيس لم يوقع أية “وثيقة شرف” .. ( بيان )

الشروق/ نفت اللجنة الإعلامية للمترشح لرئاسيات 2019 بيرام ولد الداه ولد اعبيد توقيعه على  أية وثيقة شرف . وقالت اللجنة الإعلامية للمترشح  في بيان لها تلقت الشروق نسخة منه  ، ان الرئيس لم يوقع أية “وثيقة شرف” ومأخذه الأول على اكتتاب جل أدعياء “مواثيق الشرف” في فلك التخابر.

وهذا نص البيان :

الرئيس لم يوقع أية “وثيقة شرف” ومأخذه الأول على اكتتاب جل أدعياء “مواثيق الشرف” في فلك التخابر.

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله،

إننا في اللجنة الإعلامية للمرشح بيرام الداه اعبيد نرجو من الصحافة المهنية المستقلة غير المنحازة أن تـُـطلع الرأي العام الوطني على تفنيدنا المطلق لتوقيع الرئيس بيرام للوثيقة التي حملت عنوان الشرف حيفاً.
وإننا لنؤكد من خلال صفحات وشاشات ومنابر الإعلام النزيه أن الرئيس بيرام لم يوقع على الوثيقة التي قدمتها مجموعة تضم الكثير من المخبرين وقلة من الخيرين، والتي سمت نفسها “فور موريتانيا” فحولتها إلى فور التجسس وسمت وثيقتها “ميثاق الشرف”. فالرئيس، الذي يعرف متى يوقع وكيف يوقع ولماذا وعلى ماذا يوقع، رفض لقاء تلك الجماعة، رغم إلحاحها، لعلمه بما تضم بين صفوفها من جاسوس معلوم الجوسسة. ولما رفض الرئيس التوقيع، انطلاقا من حجج دامغة، لجأت الجماعة إلى شاب كان حتى هذه العملية محل ثقة الرئيس. ذلك الشاب قام بمحاولات واتصالات عديدة بالرئيس الذي – على مسمع ومرأى الكثير من الشهود- رفض الدخول في اتصال مع جماعة سينتهي أمرها حتما بتلفيق وإفك ووشاية سينسجها الوشاة المتحكمون في الجماعة. وبصفة واضحة، شفافة، لا لبس فيها، عبر  الرئيس لهذا الشاب الوسيط عن رفضه وعن مبرراته. لكن الوسيط واصل الإلحاح و التردد على المنزل إلى أن قبل الرئيس استقبال وفد الجماعة التي تزعم أنها وضعت ميثاقا للشرف، وأنها تسعى لتعميمه على المترشحين. فقال لهم الرئيس بيرام، بصراحة لبزوكه وأهل شمامه، انه لا يثق فيهم، وأن اكثريتهم أزلام مخابرات. فطلبوا منه رغم كل ذلك أن يقرأ وثيقتهم، وبعد النظر فيها قال لهم ان قراءة الوثيقة زادته اقتناعا أن نظام ارجاف الدولة يقف وراءهم لأن الصياغة تحاكي عقلية النظام العنصري الاستعبادي الموريتاني الذي ينتهج سياسية الجرائم ضد الإنسانية وضد ضحاياه، وفي نفس الوقت يصف تظلمات الضحايا السلمية والشرعية بأنها “عنف وإجرام يهددان الوحدة الوطنية”، مع ان الرئيس بيرام الداه اعبيد يظل مقتنعا أنه ليس ثمة وحدة وطنية بل ظلم وغبن وتجبر واضطهاد يسميه الجلادون كذبا و زورا “وحدة وطنية”.
نعم، لقد اكتملت مهمة التخابر في حلقتها الأولى لأن الجماعة الساعية للشرف أصدرت “بيانها رقم 1” الكاذب في جميع فقراته، وذلك للمساهمة فيما يتوهمون، خبالاً منهم، أنه سيضعف المرشح بيرام الداه اعبيد خلال النزال الانتخابي الوشيك.
انطلاقا مما سبق، فإن اللجنة الإعلامية للمرشح بيرام الداه اعبيد تؤكد أنه لم يوقع ولن يوقع على الوثائق الموسمية المعدة من طرف النظام بواسطة جواسيسه.
وفي الأخير، فإننا نزف لكل مخبر أو مساعد مخبر ساهم في هذه العملية المبنية على التلفيق والافك والوشاية تهانينا على الأجر المستحق على “الشرف” الذي ما بعده شرف.

اللجنة الإعلامية لحملة المرشح بيرام الداه اعبيد

مقالات ذات صلة

إغلاق