الأخبار

هل يعيد التاريخ نفسه ..ويفعلها الشيوخ لولد عبد العزيز كما فعلها النواب لولد الشيخ عبد الله

الشــروق  / يرى متتبعون للشأن السياسيي في موريتانيا أن نية  الرئيس محمد ولد عبد العزيز الهادفة لحل مجلس الشيوخ والتي أعلن عنها في خطاب النعمة ،  قد تكون شوكة  في حلق نواياه السياسية المستقبلية يصعب التخلص منها بسهولة أو من  آثار تأثيرها  على حجم  داعميه في مناطق عديدة من البلد .

مقاطعة أعضاء مجلس الشيوخ  خاصة شيوخ الأغلبية لأول جلسة نقاش مشروع  بعد زيارة الرئيس للحوض الشرقي ، ماهي إلا أولى الرسائل التنبيهية ـ فيما يبدو ـ لرئيس الجمهورية  أراد  الشيوخ  فيها إبداء تذمرهم من قرار الرئيس  بحل مجلسهم .. أشفعوها بثانية تمثلت في رفض دعوة رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم لإجتماع حول الأزمة الحاصلة بينهم والحكومة، كما رفضو في ثالثة الرسائل دعوة للوزير الأول لعشاء في منزله ..

لقد وحد رئيس الجمهورية بعزمه على حل مجلس الشيوخ ـ دون أن يدرك ذالك طبعا ـ مؤيديه ومعارضيه في الهيئة التشريعية الأولى حسب القانون لأول مرة في تاريخ الهيئة ، وهو الأمر الذي قد يدخل البلاد في أزمة قانونية ، إن واصل هؤلاء مقاطعتهم لجلسات تشريع مشاريع الحكومة ..

تذمر الشيوخ  بدأ يأخذ أشكالا أخرى أكثر وضوحا ، خاصة عندما طالبو بإقالة أربعة عشــرا وزيرا بسبب  ما أسموه التصريحات التصعيدية في خطابات الوزراء  ضد المجلس خلال شرحهم لمضامين خطاب النعمة ..

تصدرت أزمة الشيوخ أولويات نقاش مجلس الوزراء الأخير للبحث عن أنجع السبل لإقناع شيوخ  الأغلبية بأهمية إستبدالهم بمجالس جهوية ،سيضمن لهم النظام حفظ مناصبهم فيها .. وإلى أن يتم إقناع شيوخ  الأغلبية تبقى فرضية أن تكشف الأيام القادمة عن  أزمة قانونية أو سياسية محتملة إلى حد كبير بسبب إصرار الرئيس وإحتجاج وتذمر الشيوخ ..

فهل يعيد التاريخ نفسه ويفعلها الشيوخ لولد عبد العزيز كما فعلها النواب لولد الشيخ عبد الله

 

البـو ولد أحمدسالم

 

 

خع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: