الأخبار

إدارة مصنع الألبان في النعمة : الأشغال اكتملت والعمل يسير بشكل طبيعي

الشــروق / بعد أيام قليلة من الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لولاية الحوض الشرقي والتي كانت فرصة لتفقد أحد المشاريع العملاقة والبالغة الأهمية ألا وهومشروع مصنع الألبان التابع للشركة الوطنية لمنتجات الألبان .

هذا المشروع الكبير والذي سيمكن من إدخال الثروة الحيوانية  في الدورة الاقتصادية الوطنية من خلال بيع الألبان إلي المصنع والاستفادة من المداخل في الجهوية الحيوانية وتغيير مسلكيات التربية بغية الاستفادة من هذه الثروة الحيوانية، كما سيمكن من ضمان جودة الألبان الطازجة من حيث سلامة الجودة، و تأمين مداخيل ثابة للمنمين من خلال شراء منتجاتهم.  ضف إلى ذالك دوره في دعم التنمية من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الألبان خصوصا من الألبان طويلة المدة.

ويتكون هذا المصنع الكبير  من وحدة مركزية لمعالجة الألبان في النعمة وثلاثة مراكز لتجميعها في الشامية وبانجو ووركن، وتبلغ قدرته الانتاجية 30 ألف لتر يوميا كما تبلغ القدرة الاستيعابية لكل مركز من مراكز التجميع الثلاثة 10 آلآف لتر يوميا.

وتضم خطوط الانتاج،خطا لانتاج الحليب طويل الأمد بقدرة انتاج يومية تصل إلي 30ألف ليتر

يتم تعليبها في علب بسعة 500 مللتر و250 مللتر، وخط لانتاج الحليب المبستر بقدرة انتاج يومية تصل إلى 9000 لتر، وخطوط لإنتاج اللبن الرائب والزبادي والزبدة وسيوفر بعد أن اكتملت أشغاله وبدأ في اكتتاب العمال 102فرصة عمل مباشرة.

الإدارة العامة للشركة الوطنية لمنتجات الألبان  خلال سؤالها عن أسباب إغلاق المصنع كما ذكرت وسائل اعلام محلية أكدت أن  الأشغال في المصنع قد اكتملت وأن العمل يسير  بوتيرة طبيعية وفي أحسن الظروف وقد بدأت في اكتتاب العمال كما أن تعاطي المنمين معهم فاق جميع التوقعات حسب تصريح  الإدارة العامة للشركة .

وحول سؤال عن السر وراء هذه الحملة الشرسة التي تستهدف هذا الإنجاز الكبير والبالغ الأهمية قال القائمون على المصنع : إننا نستغرب هكذا حملة على مشروع وطني عملاق بحجم هذا المشروع من وسائل إعلام وطنية وإذا ما أردنا تفسيرا لذالك فإن الأمر بالنسبة لنا لايمكن أن يكون إلا لهدفين لاثالث لهما :

1-أولا أن يكون الهدف تقزيم إنجاز عملاق والتقليل من أهميتة على طريقة ألد المعارضين الذين يريدون حجب أشعة الشمس بغربال ونكران واقع معاش

2-أن يكون وراء هذه الحملة المغرضة  بعض المستفيدين من بقاء مواطنيهم رهن منتوجات مستوردة من الخارج  وهؤلاء واهمون  لأننا  سنكسب الرهان و يتحقق الحلم  بتحقيق الإكتفاء الذاتي الذي هو في متناولنا بإذن الله بل وأكثر من ذالك وفي وقت وجيز سيتم تصدير فائض من الألبان إلي دول الجوار وبمعايير دولية وجودة عالية وعندها سيكتشف مروجو الشائعات واصحاب الدعوات المغرضة أننا قادرون على تجسيد رؤي وتطلعات و إرادة القائد الملهم الرئيس محمد ولد عبد العزيز الهادفة الي خلق قطب تنموي في ولاية الحوض الشرقي .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: