أخبار وتقاريرمميز

النائب الحسن ولد باها أمل أمبود ومستقبله الواعد ..

الشروق / لايختلف إثنان في مقاطعة أمبود على دور وجهود وأفعال  النائب الحسن ولد باها في  المقاطعة ، ولا يختلف إثنان على أثر تلك الجهود والأفعال في نفوس الساكنة ، كما لا إختلاف أن ما يقوم به لم سبقه إليه سياسي أو رجل أعمال في عموم المقاطعة  . لقد عاشت امبود ، ما قبل ولد باها كرامة مسلوبة ، ووأدا للتغيير ، وموتا للضمير الجمعوي ، والتكافل الإجتماعي ، يتقاسمها الساسة ، ويتناوبون إغتصابها ، حبلى بالتخلف ، والتهميش ، والفقر … لم يكن ولد باها مهتما بالسياسية ، لكن زياراته لذويه في مدينة امبود ، تركت أثرا عميقا في نفسه ، عن الواقع المزري الذي تعيشه المقاطعة ، فقرر الشاب العصامي الذي صنع نفسه بنفسه ، أن يخدم مقاطعته ، وهو ما جعله يترشح نائبا لأول مرة عن أمبود سنة 2013 ، كاد بعد فرز النتائج أن يفوز ، لولا بعض الممارسات المكشوفة لاحقا ، التي كانت وراء عدم فوزه .. لم يلن ولد باها ، رغم تكالب القوم والدولة عليه ، ولم يثنه ذلك رغم دفعه ضريبة الترشح مغلظة من سمعته و من ماله ، ولم يزده كل ذالك  وغيره  ..إلا إرتباطا بأمبود ، يحدوه أمل التغيير.. فكانت نيابيات  2018 التي عرت الجميع ، وكشفت عن بداية عهد جديد ، بعد الفوز الساحق لولد باها ومرشحيه بنائب من أصل 3 و6 عمد من أصل 9 في المقاطعة .. لم يتغير ولد باها ، ولم يغره ذالك ، بل بات إحساسه بالمسؤولية اتجاه من انتخبوه ، وخدمتهم ، ابرز ملامح العهد الجديد ، فكان صوتهم الأمين في البرلمان ، والسند الكريم للفقراء منهم ، والحضن الدافئ للعاطلين ..لقد خلق النائب ولد باها بداية أمل لمستقبل مشرق في مقاطعة أمبود ، يشاركه فيه كل أحرار أمبود ، بمختلف مستوياتهم و ألوانهم ،وهو ما ترجمه بالجهود الكببرة خلال الإنتخابات الرئاسية المنصرمة بشهادة إدارة حملة المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني..لم يتجاهل ولد باها ، ولم يختبئ عن ناخبيه ، منذو بداية جا ئحة كورونا ، فكما حاجتهم إليه ، كانت حاجته وسعادته في الوقوف معهم ، فوزع عدة ملايين من الأوقية ، لا يتبعها من ولا أذى ، في كل بلديات المقاطعة ،  إستفاد منه الكل على السواء ، دونما تمييز ، أو إقصاء ..

هنيئا لأمبود بولد باها ..

وهنيئا لساكنة أمبود بولد باها  طيبة وبساطة   وخلقا وإحساسا بالمسؤولية..

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: