مميزموريتانيا

ولد بوبكر : الشعب يرفض التزوير وسيفرض التغيير

الشروق / قال مرشح التغيير المدني الرئيس سيدي محمد ولد بوبكر إن الشعب الموريتاني يرفض التزوير وسيفرض التغيير بكل الوسائل المشروعة، داعيا المواطنين والمواطنات إلى التصويت للتغيير والقطيعة التامة مع النهج الذي كان سائدا وأدى بالبلاد إلى الأزمات التي تعاني منها اليوم.

ودعا ولد بوبكر في مهرجان جماهيري حاشد نظمه مساء اليوم الأحد 09-06-2019 بمدينة كيفة إلى التصويت لصالح التغيير ورفض التلاعب بالنتائج والوقوف ضد التزوير والغش.

وأوضح المرشح أن بعض المؤسسات الإعلامية تحدثت مؤخرا عن التلاعب ببطاقة التصويت وحصول بعض الأطراف على كميات منها بشكل غير شرعي، مشيرا إلى أن الأمر خطير جدا ويتطلب تحقيقا قضائيا، قائلا إن الظروف التي جرت فيها الانتخابات لم تكن مواتية وأن السلطات رفضت تمثيل أحزاب المعارضة في لجنة الانتخابات، كما رفضت المراقبين الدوليين، مشيرا إلى أن ذلك يعطي الانطباع بأن هناك نية مبية لدى النظام لتزوير هذه الانتخابات، مشددا على رفض ذلك وعدم القبول به.

وقال  سيدي محمد ولد بوبكر مخاطبا سكان مدينة كيفة، “هذه المدينة رغم العطش تظل شامخة صامدة عزيزة في هذا البلد”، معبرا عن شكره للسكان على الحشد الكبير، مشيرا إلى انقطاع الماء عن المدينة منذ حوالي أربعة أيام رغم احتياجات الناس إليه، و مستغربا تدشينه من طرف السلطة الحاكمة قبل أيام معدودة، والقول إن ذلك من أجل حل مشاكل الماء في المدينة.
وأكد ولد بوبكر  أن الأخطر من كل هذا هو إلزام المواطنين بتسديد فواتير لا قبل لهم بها رغم حرمانهم من الخدمات المترتبة على ذلك، مشيرا إلى أن التدشينات التي قاموا بها في إطار حملاتهم الانتخابية عادت عليهم بانعكاسات سلبية.

وشجب مرشح التغيير المدني فرض ضرائب مجحفة على المواطنين بداعي تنظيف المدينة رغم أن الأوساخ تنتشر بشكل كارثي داخل مختلف جوانب المدينة.
وقال الرئيس سيدي محمد ولد بوبكر إن شباب المدينة بعاني البطالة وغياب فرص التغيير، وبات مجبرا على الهجرة خارج البلد، أو المغادرة إلى أوهام الذهب التي تحصد أرواح شبابنا، معتبرا أن حصيلة العشرية الأخيرة كانت تراجع البلد في شتى المستويات.
وتحدث ولد بوبكر  عن ارتفاع وفيات النساء عند الولادة، مشيرا إلى أن 7 نساء من كل ألف حامل يموتون أثناء الولادة، في معدلات تعتبر هي الأعلى في العالم، قائلا إن وفيات الأطفال هي الأخرى تسجل أرقاما عاليا تضع البلد في ذيل القائمة دوليا، ملتزما بالقضاء على هذه الظاهرة في سنة لأن الحد منه لا يتطلب سوى بناء وتجهيز مراكز للأمومة والطفولة.
وقال  إن مستويات التعليم تدنت وأن رواتب المعلمين والأساتذة زهيدة ودون المستوى المطلوب، وأن مدينة كيفة تعاني من انعدام المؤسسات التعليمية الضرورية، مستغربا حديث النظام عن تسوية هذه المشاكل رغم أنه عجز عن ذلك طيلة عشر سنوات.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق