مميزموريتانيا

أحمد ولد أعمر ولد اشويخ رجل حزب الاتحاد UPR القوي في آدرار

الشروق / بعد ما اتضحت الرؤية وانقشع الغُبار الساطع عن كثير من نتائج صناديق الاقتراع ، ولم يعد يفصل بيننا وبين الحصيلة النهايئة لهذه الانتخابات المثيرة والفاصلة في التاريخ الموريتاني، إلاّ النزر اليسير .. و اتضح بما لا يدع مجالا للشك استحواذ الحزب الحاكم – الاتحاد من أجل الجمهورية – على الكثير والكثير من أصوات الناخبين في موريتانيا الأعماق .
ما بَدَا مؤكداً ثقة السيد رئيس الجمهورية في شخصيات وازنة لضمان أصوات الجَمّ الغفير من هذا المخزون البشري المترامي على عموم التراب الوطني .. كان رأيا صائبا واعتمادا في محله .
غير أن النتائج التي ظهرت بعد فرز أغلب الصناديق في المدن الكبرى : انواكشوط – انواذيبو – ازويرات .. ، بينت بوضوح فائق ، عدم قدرة الفريق المكلف من طرف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية .. من تفكيف واختراق أهم معاقل المعارضة التقليدية، وكذا الحدّ من تشتيت أصوات الناخبين بين فسيفساء الأحزاب الصغيرة من أقصى اليمين واليسار.. ماقد يربك المشهد السياسي مستقبلا .
فمن المسؤول ياترى ؟ وأين مواطن الخلل؟ هل كان في عدم القدرة على إقناع الناخيبن ؟ أو عدم القناعة بالمُنتخبين ؟ لاشك أن ثمّت مسؤولا ؟!!
فالدعاية السياسية باسم إنجازات السيد الرئيس قد لاتكفي وحدها لإقناع الناخبين .. قد يصوت الناس لشخص الرئيس .. ويعاقبوا بعض الساسة المحيطين به حتى لو كانوا منضوين تحت حزب الاتحاد UPR لأسباب كثيرة .. لعل من أهمها عدم قدرة هؤلاء على إقناع الناس وملامسة واقعهم والاحتكاك بعامتهم .. لما يتطلب ذلك من جهد وبذل ووقت .
بملاحظة سريعة وكنموذج يمكن القول : إن اعتماد السيد الرئيس على شخصيات وازنة في آدرار من أمثال رجل الأ عمال أحمد ولد أعمر ولد اشويخ .. قد أثبت نجاعته وأثمر عن نتائج حاسمة ومقنعة تنُم عن مكانة وتأثير مثل هذه الشخصيات في محيطها السكاني .
فمن يسُدّ الخلل ويجمع شتات الناخبين خلف حرب الاتحاد من أجل الجمهورية UPR في مواطن التعثر والمُنازلة في هذه الجولة الحاسمة ؟

الأستاذ ولد مولود

مقالات ذات صلة

إغلاق