ووفقا للإستطلاع، فإن 18 في المئة يشعرون بالغضب الشديد، لأن المسافرين الأثقل وزنا يحق لهم الحصول على نفس وزن الأمتعة تماما كغيرهم، ويطالبون في المقابل بأن يسمح لهؤلاء بوزن أقل.

 

كما قال العديد من المشاركين بالإستطلاع، إن “التأكد من أن الحقيبة لم تتجاوز الحد المسموح لقيود الوزن في شركات الطيران، كان العنصر الأكثر إرهاقا من السفر بالطائرة”.

وقالت كاسيا جانكوسكا من إحدى شركات السياحة “من الواضح أن العديد من المسافرين يجدون في ترتيب الحقائب حسب قيود الوزن مجهدا، ما يسبب استياء عند الركاب”.

وتشير الأرقام الصادرة عن مركز المعلومات الصحية والإجتماعية إلى أن 62 في المئة من البالغين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن.