وبدأت المعلومات بشأن نسبة داني إلى كلينتون تروج عام 1985، وذلك عندما كان كلينتون حاكما لولاية أركنساس بالولايات المتحدة الأميركية. وحظيت القضية بالاهتمام عام 1992 عندما كان يستعد كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن بوبي آن وليامز، والدة الشاب داني، تأكيدها أن بيل كلينتون هو والد ابنها، لأنه “كان الزبون الوحيد الأبيض ممن كانوا يترددون عليها في ذاك الوقت”، حيث كانت تعمل عاهرة.

وأنشأ داني في ديسمبر الماضي صفحة في فيسبوك، تحت اسم داني وليامز كلينتون، وملأها بالصور التي تقارن بينه وبين كلينتون في الشبه، كما تتضمن ادعاءات بأن هيلاري قد أبعدته عن حياتهم بالقوة.

وقال داني في مقابلة مع مجلة “ذا غلوب” عام 2013: “أريد أن أقابله وجها لوجه قبل أن يموت. أريد مصافحته. أريد أن أقول له مرحبا يا أبي قبل أن يموت. أريد أن أرى أختي تشيلسي”.

وروت أم داني للمجلة نفسها، قصتها مع كلينتون التي بدأت عام 1984، قائلة: “بينما كان كلينتون يركض في الصباح في مدينة ليتل روك، شاهدني واقترب من بيتي وقدم نفسه لي. كان عمري حينها 24 سنة. وهكذا بدأت علاقتنا”.