والقياديان المعنيان هما عمر بن حماد (63 سنة) النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح، وفاطمة النجار (62 سنة) النائب الثاني لرئيس الحركة، وعضو فاعل في المنظمات النسائية التابعة لها، وفق بيان نشرته حركة التوحيد مساء الأحد.

وأعلنت الحركة مباشرة بعد نشر الخبر تعليق عضويتهما معتبرة ما حصل “مخالفة لمبادئ الحركة وتوجهها”.

وتوالت تعليقات النشطاء على الشبكات الاجتماعية بين من تهكم على القياديين باعتبار أنهما عرفا في مجال الدعوة وظلا ينصحان الشباب طيلة الوقت بحسن السلوك، وبين من اعتبر الأمر “حرية شخصية بين بالغين”، ومن اعتبره “خيانة زوجية”.

ولم يصدر بيان رسمي عن سلطات الأمن او تعليق عن حزب العدالة والتنمية، فيما تقرر عرض القياديين على المحكمة في الأول من سبتمبر.