وبحسب موقع هسبريس المغربي أورد الوزير الفرنسي ذاته، ضمن بيان، أن الأبحاث جارية لمعرفة أسباب المواجهات العنيفة التي شهدتها المنطقة، والتي أفضت إلى جرح 5 أشخاص، حالة أحدهم الصحية حرجة، داعيا الجميع إلى “التمسك بالهدوء والتحلي بالمسؤولية”.

ولم يوضح بيان وزارة الداخلية الفرنسية أسباب اندلاع تلك الأحداث العنيفة، بينما أوردت صحف فرنسية أن الأمر يتعلق بمهاجرين شباب من أصول مغاربية.

وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن من بين ضحايا المواجهات امرأة حامل تلقت العلاجات الطبية في مستشفى باستيا.

وحسب المصدر ذاته، فإن المواجهات أسفرت عن حرق ثلاث سيارات، ما أفضى إلى اضطراب كبير في حركة السير في المنطقة، وأيضا إلى نيران اندلعت في المكان، قبل أن تتم السيطرة عليها من طرف رجال الدفاع المدني، بحضور أكثر من 100 شرطي ودركي عملوا على استتباب الأمن في البلدة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “المواجهات العنيفة اندلعت لأسباب بسيطة بين مجموعة من الشباب المغاربين، وأهالي البلدة بالقرب من الشاطئ، قبل أن تتسع وتأخذ منحى عنيفا بسبب انضمام العشرات من سكان البلدة إليها”.

وسبق لجزيرة كورسيكا أن شهدت احتقانا اجتماعيا كبيرا بسبب تعرض دورية مشتركة لرجال الشرطة والإطفاء في 24 ديسمبر الماضي إلى هجوم من طرف شبان مغاربيين، ما أدى إلى موجة من الاحتجاجات العارمة في مختلف مدن الجزيرة، رافقتها شعارات عنصرية تدعو إلى طردهم من المنطقة.