الأخبار

ورطة اسنيم والإصلاح الزائـــف …

الشــروق / تابعت عن كثب ما يجري في (اسنيم) بداية الأزمة الناتجة عن تدني أسعار الحديد في العالم وانعكاساته علي البلد  ونظرا لأهمية الشركة ومرد وديتها علي البلد وعلي قطاع كبير من العمال ظلوا يجاهدون في جبال كدية الجل والكلابة ولمهودات وجبال تيرس الزمور  والبداية التي أظهرها الإداري المدير العام الجديد السيد : إبراهيم ولد محمد المختار ولد أمبارك من وعود براقة وغير صحيحة  ومحاولة طمس خمس سنوات من الانجازات علي الارض  والتي لاينكرها إلا مكابر(فاما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض)صدق الله العظيم .

ظلت ولا تزال هي رؤية وتوجيهات قائد وقف ضد بيعها وقد اثبتت المعطيات علي الأرض صدق ووفاء ولد أوداعة اتجاه رجل كان همه الوحيد استفادة الشعب الموريتاني من خيرات هذه الشركة الذي ظلت مغيبة عهود خلت ونظرا لكثرة المشاريع الممولة من طرف اسنيم خلال  توليه ادارتها علي كافة الاصعدة فاني بوصفي احد المهتمين بهذه الشركة التي لم اكن اعرفها قبل وصول ولد عبد العزيز للسلطة وقيادة ولد اوداعة لإدارتها فكانت فترة متميزة من تاريخ اسنيم هذه الفترة التي توسعت اسنيم وتضاعفت مردوديتها علي الميزانية العامة للدولة بعشرات المليارات والتي مولت بها عشرات المشاريع التنموية في البلاد من بنية تحتية ترجع مردويتها علي كافة الواطنين من  بيرامكرين الي مناطق الضفة ومن شرق البلاد الي غربها استطاعت اسنيم بفضل  ادارة الوزير والمهندس : محمد عبد الله ولد اوداعة ان يضع بصمات الانجازات العملاقة علي الارض بفضل الله وتوجيهات الرئيس رجل المهمات الصعبة فخامة : محمد ولد عبد العزيز الذي قارع ووقف ضد بيعها . ان المتتبع لقيادة ولد اوداعه للمرافق التي اوكلها رئيس الدولة يخرخ بنتيجة ان الرجل كان صادقا مع رئيسه في كل الاوقات والازمنة .

من صفحة الصحفي نوح ولد محمد محمود

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق